أ.م.د. سعاد شاكر شناوة، بعنوان: (نظم المعلومات والمكتبات وأثرها على الواقع التعليمي - نظام ديوي العشري أنموذجاً).

نوع المستند : تقارير البحوث

المستخلص

يهدف هذا البحث إلى: بيان أثر نظم المعلومات والمكتبات على الواقع التعليمي، ورصد المشكلات الخاصة بتصنيف المواد المعرفية في غير حقلها التخصصي لها مما يؤدي إلى عدم تمكن الباحث من الحصول على المعلومة اللازمة، كما رصد البحث المشكلات الخاصة بعدم ترتيب أسماء المؤلفين حسب الحروف الهجائية وعدم وضع رمز المؤلف الخاص بكل اسم.
 مما يؤدي إلى إعاقة الحصول على الكتاب، كما يحاول البحث تتبع تطور نظم المعلومات والخدمات المكتبية بما يتناسب مع زيادة تدفق المعلومات والتغير المستمر لها، وكذلك الكشف عن أهمية تكنلوجيا المعلومات وأثرها في تطور المكتبات وتداول المعلومات.
وقد قسمتُ بحثي على مطالب ثلاثة، إذ تكفل المطلب الأول في تعريف نظم المعلومات، فالنظام هو مجموعة من العناصر المترابطة أو الأجزاء المتفاعلة التي تعمل بشكل توافقي لتحقيق بعض الأهداف المرسومة والغايات المدروسة، ومن خصائص هذا النظام أن تكون أجزاءه متألفة ومترابطة ومتناسبة حتى يتمكن هذا النظام من تحقيق أهدافه بشكل سليم.
 وأن أي خلل في هذا النظام فإنه يؤدي إلى تلاشي عقد النظام وعدم تمكنه من أداء وظائفه... فنظام المعلومات مكون من الإنسان والحاسوب والبيانات والبرمجيات المستخدمة في معالجتها بهدف إمداد الباحثين والمؤسسة التعليمية بالمعلومات الضرورية واللازمة لها.
كما رصد البحث أهم الخصائص التي يجب توفرها في نظم المعلومات، والوقوف عند مفهوم نظم أو أنظمة المعلومات كونها من المفاهيم الحديثة التي جاءت نتيجة تضخم حجم البيانات أو المعلومات، وتطور وسائل الاتصال السلكية واللاسلكية، والحاجة الملحة إلى المعلومات الدقيقة والسريعة لكافة الباحثين والمستخدمين مع بيان عجز وضعف الأنظمة اليدوية التقليدية في إمداد المتعلمين والباحثين بالمعلومات اللازمة التي يحتاجون إليها بالسرعة الممكنة وفي الوقت المناسب.
كما رصد البحث أهمية نظم المعلومات وتوسع حقولها المعرفية، لأنَّ العالم الّذي نعيش فيه تحكمه مجموعة من النظم المختلفة.
أما المطلب الثاني فقد تناولت فيه أثر تصنيف نظام (ديوي العشري) في الدراسات الأكاديمية والحقول المعرفية بمختلف أنواعها، كما أشرت إلى الأساس العلمي لعمليتي الفهرسة والتصنيف، وبيان الفرق بين هذا النوع من الأنظمة وبين الأنظمة التقليدية.
أما المطلب الثالث فقد تكفل ببيان أثر نظم المعلومات في المكتبات من خلال سرعة تداول المعلومات عن طريق النشر الإلكتروني الّذي جاء نتيجة للتطور الهائل في نظم المعلومات مما يؤدي إلى توفير وقت وجهد للباحث من خلال سرعة الإرسال والاستلام وسهولة الوصول الى المعلومة.
كذلك أدى التطور في نظم تكنلوجيا المعلومات إلى ظهور المكتبات الرقمية، وإمكانية البحث السريع، كما قارنت بين المكتبات الرقمية والمكتبات التقليدية الورقية وبينت أهم المحاسن والمساويء في كليهما.
كما اهتم البحث بتصنيف بعض المؤلفات حسب نظام ديوي العشري، واستخراج الأرقام الفنية لها، فالرقم الفني يساوي رقم التصنيف على رمز المؤلف مع توضيح أهم النقاط الأساسية في كيفية تصنيف المجلدات أو الكتاب المتعدد الأجزاء، أو الكتاب ذات النسخ المتعددة، أو تصنيف الكتاب المتكون من عدّة مؤلفين، أو الكتاب الّذي لا يحمل اسم المؤلف وإنما يحمل اسم الوزارة أو النقابة أو المؤسسة أو المركز الثقافي .... إلخ.
وانتهى البحث بخاتمة ذكرت فيها أهم النتائج التي توصلتُ إليها في هذا البحث، ثم هوامش البحث ومصادره مرتبة حسب الحروف الهجائية.

الكلمات الرئيسية